اخبار الاردن اخبار العالم اخبار الفن اخبار منوعة منتدى ابناء الاردن
الاعلان في الموقع







اعلانات



New Page 1


اعلانات


البحث


Rss Feed


جو للتصميم
ابناء الاردن

روابط مفيدة


الأخبار    اخبار فنية و ثقافية    محمد منير : أفريقيا مستقبل موسيقانا المصرية

محمد منير : أفريقيا مستقبل موسيقانا المصرية

30-01-2010

عوامل كثيرة جعلت الفنان محمد منير يحتل المقعد الأبرز بين نجوم الغناء  منذ ظهوره وحتى الآن. أبرزها ثقافته الموسيقية التي دائما ما تجعله  يتحرك برشاقة، داخل مساحات شاسعة من الغناء، فهو عندما ظهر لأول مرة  اختار شكل مختلفا تماما عما يقدم، وبالتالي احتفظ بموقعه طوال هذه  السنوات.
 منير ,عبر هذا المشوار, ينتقل من محطة إلى أخرى مجتازا حواجز وسدودا  كثيرة، مكتشفا أنماط موسيقية قد لا يلتفت إليها كثير من العاملين في  الوسط الغنائي، والموسيقي.
 لذلك لم يكن غريبا أن نراه الآن، وهو يعد لمشروع ضخم يعبر من خلاله إلى  دول حوض النيل، ليخترق القارة الأفريقية، التي تجاهلناها كثيرة لأسباب  غير منطقية. في الوقت الذي وجدنا أوروبا تعبر البحر، والمحيط لكي تصل  إليها.
 -  في البداية سألت المطرب الكبير محمد منير. لماذا أفريقيا الآن؟.
   أفريقيا دائما موجودة داخلنا. وليس معنى أننا همشناها أنها ليست  موجودة. فالموسيقى الأفريقية، وهو مجالي الذى أعيشه. موجودة عندنا في  أسوان، وحلايب، وشلاتين. لذلك استفزني أن أشاهد برنامج في إحدى القنوات  المصرية بعنوان «نايل هيتس»، وكل الأغاني التي تذاع فيه ليس لها علاقة  بالنيل, وهنا قررت التحرك.
 - ماذا عن مشروعك الذي تهدف فيه إلى إعادة الجسور بيننا وبين دول النيل  غنائيا؟.
  تحدثت مع  فايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي، ومحمد  نصرالدين علام وزير الموارد المائية. لتنظيم مهرجان باسم «انزجو» وهي  تعنى كلمة الصداقة، باللغة السواحلية التي يتحدث بها الناس في أفريقيا  الشرقية، ومنها دول حوض النيل. وهذا المهرجان يعيدنا إليهم، ويعيدهم  إلينا.
 - وهل هذا المهرجان سوف يقام في مصر بشكل سنوى؟.
  لا. كل سنة سوف يقام في إحدى عواصم حوض النيل، أوغندا وأثيوبيا،  ورواندا، وتنزانيا، وإريتريا، وبوروندي، وكينيا، والسودان ومصر. وهنا  سوف نكتشف عدم وجود أي غربة بيننا. لأننا أصحاب مصير واحد.
 - والبداية؟.
 ستكون بالتأكيد من مصر لأنها الدولة الكبيرة. وبالتالي يجب أن تكون  ضربة البداية من هنا.
 - لكن من الممكن أن تكون هناك صعوبات؟.
  ما دام هناك حب كل شىء سوف يمر حتى لو كان هذا الحب «بالعافية» في  بادئ الأمر. ثم يتحول إلى شكله الكلاسيكي.
 - هل ستتحمل الدولة الإنفاق على هذا المشروع؟.
  أتمنى أن يكون لرجال الأعمال الذين يستثمرون في أفريقيا دور.
 - أشعر من كلامك أن هناك عدم رضا عن تعاملنا موسيقيا مع أفريقيا؟.
  هذا صحيح، نحن للأسف الشديد محتلين بثقافات أخرى. والموسيقى يجب أن  تدخل ضمن المنظومة السياسية، والاتجاه الذي تتبناه الدولة حاليا.
أفريقيا كنز، والدليل إن الأوروبيين يتجهون إليها، ففي الماضي كان  الأفارقة هم الذين يسعون للسفر إلى القارة العجوز، الآن الوضع تغير  تماما. لذلك أنا أريد إنجاز هذا العمل فى 2010.
 - هل الإعلام المصري كان له دور في الابتعاد عن أفريقيا؟.
  بالطبع فالتليفزيون المصري انحاز لأشكال غنائية أخرى. فالأغنية ليست  الموسيقى العربية فقط. والإعلام ليس هذه البرامج الثقيلة الظل. فالفن  يجب أن يتسرب إلينا بلغة راقية. نحن دعمنا الدول العربية، واتجهنا  إليها، وأتمنى أن نتواصل. لكن أيضا لأفريقيا حقوق علينا. لأننا نمتلك  علاقات قديمة معها.
 - هل هذه الدول تمتلك نجوما للغناء نستطيع من خلالهم أن نتواصل؟.
 بالطبع هناك أسماء كثيرة.. بعضهم له شهرة كبيرة فى أوروبا منهم: كيتا،  وتورى كوندا، وسيدى إبراهيم، وهو فنان له شعبة كبيرة فى ألمانيا.
 - هل موسيقاهم سوف تجد صدى لدينا؟.
  موسيقاهم أفضل من الأشكال الموسيقية المفروضة علينا الآن مثل الهاوس،  والروك، والهاردروك. ثم إن موسيقاهم هي موسيقانا، ويجب أن نقدم أنفسنا.
لماذا نتجاهل موروثنا ونرتمي في أحضان أوروبا. كما أن الموسيقى الخاصة  بهذه الدول سبقتنا إلى الغرب، حتى موسيقى شمال أفريقيا ذهبت قبلنا.
 - وما الذى تطلبه لدعم المشروع؟.
  الإلحاح من الإعلام. كما ألحوا في نوعية معينة من الأغاني غير  الهادفة. أتمنى أن يلحوا في عرض تجارب هذه الدول لأنها مستقبلنا  الحقيقي. فالعالم كما قلنا أفلس موسيقيا، والكل يعي أن أفريقيا هي  الحل.
 وبالتالي فهذا الإلحاق سوف يجعل موسيقى هذه الدول ضرورة في الوجدان  الشعبى. وكما عرفنا الموسيقى الخليجية فلماذا لا نعرف هؤلاء أيضا؟  وأتمنى ألا ينظر الناس إلى الموسيقى على أنها تسلية، لأنها بالفعل  ضرورة. والإنسان المصري يجب ألا يكون أسيرا للموسيقى العربية فقط.
 - هذا صحيح لكن الثقافة العربية تحتل مساحة أكبر بداخلنا؟.
  أنا لست ضد هذا. لكن لا تنسى أننا نمتلك بوابة أخرى على أفريقيا. ولنا  تاريخ طويل معهم يمتد إلى العصر الفرعوني. وفى عصر محمد علي كان لنا  توغل في أفريقيا.
 - ما هي أبرز الأشكال الموسيقية التي قدمتها أفريقيا؟.
  أفريقيا بصفة عامة غزيرة بالإيقاعات، وسوف تجد كل الألوان الموسيقية  العالمية تستمد بعض تلك الإيقاعات. كما أن أفريقيا قدمت لنا موسيقى  الريجي، وهي من الموروث الشعبي الأثيوبي. وهي اجتاحت العالم، وأبرز  مبدعيها الراحل بوب مارلي. وهو ذو جذور أثيوبية. ولا تنسى أن الموسيقى  النوبية المصرية تنتمي إلى الموسيقى الأفريقية. فنحن نمتلك نفس  الإيقاعات الساخنة والتي نعبر عنها بالدفوف.
 - لماذا تبدو الموسيقى الأفريقية ساخنة؟.
  لأنها خلقت من أجل التلاحم، والتواصل بين الشعب. فالموسيقى العربية  خلقت مرفهة، وتقدم في الصالونات على عكس الأفريقية.
 - بالتأكيد أنت تعلم أن إسرائيل بدأت تهتم بالموسيقيين الأفارقة؟.
  أعلم هذا، والعام الماضى نظموا مهرجان للإيقاع الأفريقى. وتحركهم لن  يتوقف عند هذا الأمر. لأنهم يعلمون أن المستقبل لأفريقيا وأن الموسيقى،  والغناء إحدى وسائل الجذب. وكما قلت ليست بالسياسة فقط تستطيع أن  تتواصل مع الشعوب. وعلينا أن نعي أهمية تواصلنا مع هذه القارة, لأنها  سوف تكون نقلة حقيقية لنا.



الكاتب : أمير المنتدى
نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

ارسال تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 Verification Image


جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع ابناء الاردن © 2010
برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008