عجلون - غطت الثلوج المرتفعات الجبلية في محافظة عجلون حيث شهدت مناطق رأس منيف وصخرة وعبين وعبلين والقاعدة/ عنجرة صفحات بيضاء بسماكة 10 سم.
ونتيجة لذلك، يأمل عدد من المزارعين في المحافظة أن يمتد تساقط الثلوج الى باقي المناطق لأنه يسهم بارتفاع منسوب المخزون المائي وتحسين الموسم الزراعي والمساهمة في قتل الحشرات.
وأدى تساقط الثلوج والأمطار في جميع مناطق المحافظة منذ صباح أول من امس إلى تشكل تجمعات وبرك مائية وسط المدن وتشكيل السيول في الأودية التي رافقها هطول الأمطار وتشكل كثيف للضباب في أغلب المناطق.
كما أدى سقوط الأمطار الغزيرة إلى فيضان الطرق بمياه الأمطار لعدم استيعاب شبكات التصريف لها وحدوث السيول وارتفاع منسوب جريان المياه في أودية كفرنجة وراجب وعرجان،مما يدل على قرب تفجر الينابيع ألايام المشمسة المقبلة.
واعتبر مدير زراعة لواء كفرنجة المهندس ماهر الصمادي أن الأمطار والثلوج الأخيرة وانخفاض درجات الحرارة في مناطق عبين وعبلين وصخرة وعنجرة وعجلون تؤدي إلى نجاح زراعة التفاح التي تشتهر بها المنطقة والتي تعتمد جودتها على البرودة التي تزرع فيها بالإضافة الى توفير ظروف ملائمة لإنجاح زراعة المحاصيل الشتوية في الأراضي وتوفير مخزون مائي للأودية والينابيع والسدود.
وبانتظار حلول فصل الربيع وتجدد الغطاء النباتي بعد انقطاع زيارات الوافد الأبيض يمني كثيرون أنفسهم بموسم ثري من النباتات والأعشاب البرية أملا بوجبات لذيذة من العكوب والزعتر البري وغيرها من هذه النباتات التي تشكل مصدرا اقتصاديا لأهالي تلك المناطق.
ويؤكد سكان المنطقة أنهم ينتظرون هذه المواسم بفارغ الصبر كونها توفر لعائلاتهم مصدر طعام طبيعي يمتد لأسابيع عدة.
وتقول المواطنة صيته الرواجبة أن الثلوج والامطار تساهم في انعاش موسم التبقل الذي يعتبر مصدر رزق للعديد من المواطنين الذين يبحثون عن التبقل لبيعه لانه لا يحتاج إلى رأس مال ولا يتعرض للخسارة ولا يقاسمهم احد فيه مما يساعدهم على تلبية حوائج أسرهم وقضاء شيء من الأعباء المتزايدة عليهم.
ويؤكد المزارع محمد عزبي أن تواصل الأمطار سيوفر ربيعا غنيا بتنوعه النباتي الذي يمهد لبساط أخضر اعتاد زوار المحافظة بافتراشه والتمتع بأحضان طبيعة نادرة تلف المكان ويساهم في إنعاش الغابات المتنوعة بأشجارها.
بترا
الكاتب :
محمد الحراحشة