اخبار الاردن اخبار العالم اخبار الفن اخبار منوعة منتدى ابناء الاردن
الاعلان في الموقع







اعلانات



New Page 1


اعلانات


البحث


Rss Feed


ابناء الاردن

روابط مفيدة


الأخبار    اخبار متفرقة و مقالات    سياحة في قصيب رغم وعورة الطرق

سياحة في قصيب رغم وعورة الطرق

11-03-2010
هشام عزيزات - رغم وعورة الطريق وصعوبة الوصول الى»قصيب «,الا ان المنطقة تجتذب زائرين يهوون المغامرة. ويقول سعيد حسان بأن السياحة في قصيب كلفتها بسيطة ,ويستمتع بالشلالات المعدنية رغم ان الرحلة تستغرق ما يزيد على ساعتين من المشي . وفي قصيب تخطف كل حواسك المياه المعدنية بشدة حرارتها وبرودتها وروعة الصخور والمنظر الطبيعية الخلابة التي تشكلها جبال بركانية شاهقة تحيط بالحمامات اقصى جنوب محافظة مادبا وتطل على البحر الميت. ولأن المنطقة وعرة لم تتوقف المطالبات الشعبية بضرورة الاهتمام بها وتحويلها الى منتجع سياحي علاجي تصطدم بقانون المحميات . ويقول عواد السواريه 32 سنه انه يقصد هذه الشلالات للتمتع بمياهها المعدنية التي تشفي من امراض المفاصل والروماتيزم ولكن لا يمكن الوصول اليها الا مشيا على الاقدام او استخدام الدواب لعدم وجود طريق معبد تصل اليها لمسافة ثماينة كيلو مترات . وتنبع اهمية هذه المياه بحسب محمد النوافعه 29 سنه من ارتفاع درجة حرارتها التي تصل الى اكثر من 60 درجة مئوية في حين تنساب مياه باردة من احد الشلالات الى جانب المياه الحارة على شكل خيوط من المياه الباردة. وتزداد روعة المنطقة واهميتها كما يقول عبدالله نصري 31 سنه من وجود مغارة بين الشلالات تخرج منها سحبا من البخار من شدة الحرارة حيث لا يستطيع الشخص البقاء فيها اكثر من دقيقة لارتفاع حرارة المياه. وتحتضن الحمامات ممرا جبليا ساحرا يشبه سيق البتراء يبلغ طوله حوالي 400 متر ويتميز بمرور المياه الحارة الساخنة من خلاله والمناظر الطبيعية الخلابة فيه. ويرجع مدير سياحة مادبا المهندس وائل الجعنيني عدم الاهتمام الرسمي بهذه المنطقة الى كونها تقع ضمن حدود محمية ضانا التي تشرف عليها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مشيرا الى ان الجمعية رفضت فتح طريق ضمن اراضيها للوصول الى الحمامات لان ذلك يلوث المنطقة حين يتم تعبيد الطريق . وبين انه في عام 2007 تم تشكيل لجنة من وزارة السياحة والاشغال والمحمية للبحث في وسائل تطوير المنطقة لكن تم الاصطدام بقانون المحميات الذي يمنع فتح الطرق للحمامات بحجة تلويث المنطقة لكن سنواصل البحث مع الجهات ذات العلاقة في طرق تطوير المنطقة وفتحها امام الزائرين كافواج سياحية ومواطنين محليين وتحويلها الى منتجع سياحي علاجي يساهم في انعاش المنطقة والتخفيف من بؤر الفقر والبطالة . وتعود تسمية الحمامات باسم حمامات قصيب نسبة الى نبات القصب الذي يتواجد بكثرة هناك حسب روايات اهل المنطقة الا ان هناك رواية اخرى تقول ان التسمية تعود لاسم احد الاولياء الصالحين سكن المنطقة واسمه «قصيب». ولكي يتمكن الزائر من الوصول الى حمامات قصيب هناك اكثر من طريق تؤدي اليها منها الطريق التي تبدأ من جسر الواله جنوبي مادبا ثم الاتجاه جنوبا حتى جسر وادي الهيدان ثم عين ماء «الزارة « وتقدر مسافة هذه الطريق 20 كلم لتبدا بعدها رحلة المشي على الاقدام حتى الوصول على موقع الحمامات حيث يمر الزائر على عيون مياه تسمى «عين غنيزان» و»عيني برته الفوقا والتحتى».


الكاتب : أنور داغر
نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

ارسال تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 Verification Image


جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع ابناء الاردن © 2010
برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008