عواصم - وكالات - اعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدر الثلاثاء امام لجنة في مجلس النواب ان اسامة بن لادن «لن يمثل يوما امام محكمة اميركية» لانه لن يقبض عليه حيا.
ورد هولدر على سؤال جون كالبرسون النائب الجمهوري عن ولاية تكساس حول احتمال مثول زعيم تنظيم القاعدة امام محكمة مدنية في الولايات المتحدة كما هو مقرر بالنسبة للمتهمين باعتداءات 11 ايلول فقال ان هذا «امر افتراضي لن يحصل اطلاقا».
وتابع «الواقع اننا سنتلو على اسامة بن لادن حقوقه جثة هامدة» مضيفا «لنكن واقعيين، فهو لن يمثل يوما امام محكمة اميركية».
ودافع هولدر بشكل مفصل عن محاكم الحق العام، مشيرا الى انه سيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن «خلال اسابيع وليس خلال اشهر».
واضاف ان محاكمة المتهمين امام محاكم مدنية «تتيح لنا ايضا امكانية الحصول على تعاون متهمين لا يرغبون بان تصدر بحقهم عقوبات طويلة في سجوننا الخاضعة لاجراءات امنية مشددة».
غير انه دافع رغم ذلك عن استخدام المحاكم العسكرية الاستثنائية، ولكن في قضايا اخرى.
ميدانيا اعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس ان جنديين بريطانيين قتلا الثلاثاء في انفجار قنبلة يدوية الصنع في موسى قلعة جنوب افغانستان.
وقتل الجنديان من فوج رويال انغليان في انفجار عبوة يدوية الصنع على بعد حوالى 20 كلم شمال موسى قلعة في ولاية هلمند حسب ما افاد بيان الوزارة.
كما قتل انتحاريان كانا يتنكران بثياب نسائية امس بينما كانا يحاولان دخول مكاتب وكالة دولية للتنيمة في جنوب افغانستان تنفذ عقود عمل اميركية، وفق ما علم من السلطات المحلية.
وقد اصيب ثلاثة من موظفي الوكالة، بينهم اثنان من الاجانب، بجروح اثناء الهجوم الذي وقع في لشكركاه عاصمة اقليم هلمند.
وقال داود احمدي المتحدث باسم السلطات المحلية ان الرجلين اللذين كانا يرتديان سترات محشوة بالمتفجرات، اطلقا النار على حراس مدخل مكاتب منظمة الاغاثة الدولية والتنمية.
واضاف ان «حراس المنظمة قتلا الانتحاريين. ومن حسن الحظ، لم ينفجر ما كانا يحملانه من متفجرات».
من ناحية اخرى نفت الحكومة الافغانية تقريرا الثلاثاء قال انها كانت تجري محادثات سلام سرية مع الرجل الثاني في حركة طالبان الملا عبد الغني بارادار عندما اعتقل في باكستان.
وادى الاعلان في الشهر الماضي عن اعتقال بارادار في كراتشي من قبل عملاء اميركيين وباكستانيين الى العديد من التقارير الاخبارية غير المؤكدة عن ان هذا القائد العسكري الكبير السابق في طالبان كان يجري محادثات مع كابول وانه ربما ادى ذلك الى اعتقاله.
وعلى الرغم من ان بارادار كان العقل المدبر لسنوات من الهجمات الانتحارية والهجمات الاخرى على حكومة الرئيس الافغاني حامد قرضاي فان بارادار ينتمي لنفس قبيلة قرضاي ومن ثم فقد كان يعتبر مرجحا اكثر من المتشددين الاخرين لقبول دعوة لاجراء محادثات.
وذكرت وكالة اسوشييتدبرس الثلاثاء نقلا عن مساعد لم ينشر اسمه للرئيس الافغاني ومسؤول اقليمي ان بارادار كان يشارك في « محادثات سلام» مع حكومة قرضاي وقت اعتقاله .
من جهة ثانية اعلنت وزارة الداخلية الافغانية مقتل 35 شخصا على الاقل من ركاب حافلة اثر اصطدامها بشاحنة في ممر جبلي شمال افغانستان امس .
واوضحت الوزارة في بيان ان الحافلة كانت متوجهة الى شمال كابول عبر ممر سالانغ الجبلي الضيق، عندما «اصطدمت بشاحنة فقتل 35 من ركابها بينهم نساء ورجال واطفال». واضافت ان النيران اندلعت في الشاحنة، مشيرة الى ان الشرطة ورجال الاسعاف نقلوا عددا من الاشخاص الى المستشفى.
الكاتب :
أنور داغر