عمان - نشوى الخالدي - قال مدير عام سلطة المصادر الطبيعية الدكتور ماهر حجازين أن شركة بروسيتي المشغل لمشروع التنقيب عن النفط في منطقة البحر الميت أبلغت السلطة بتوصلها لنتائج سلبية في أعمال الحفر بالبئر الثاني في موقع المشروع حيث لم تظهر أي نتائج أو مؤشرات ايجابية حول امكانية وجود للنفط ، لتكون بذلك النتائج سلبية في البئرين الذين قامت الشركة بحفرهما وفق الاتفاقية الموقعة مع الحكومة .
وأضاف أن الشركة قامت بعمليات حفر في البئر الثاني على عمق بلغ 4170 مترا ، الا أن النتائج جاءت سلبية وبالتالي أوقفت عمليات الحفر .
وأشار أن بروسيتي تنهي رسميا أعمالها في منطقة الامتياز في 30 من حزيران القادم ، حيث يتوقع أن تقوم الشركة بابلاغ السلطة عن قرارها حول عزمها الدخول بمرحلة جديدة في أعمال التنقيب أو انهاء الامتياز في المنطقة .
وذكر حجازين أنه وحال رغبة الشركة أو اتخاذها قرارا بدخول مرحلة جديدة فان ذلك يعني بدء عمل دراسات وأعمال استكشافية وتنقيب جديدة في آبار أخرى في ذات منطقة الامتياز ، علما بأن كلفة حفر البئر الواحدة التي ترتبت على الشركة بلغت 10 ملايين دولار للبئر الواحد .
وكانت شركة روسيتي قد بدأت عمليات الحفر والتنقيب عن النفط في البئر الأول في حزيران الماضي وأنهت عمليات الحفر نهاية العام 2008 بعد ظهور نتائج سلبية وغير مشجعة ، وبدأت مطلع العام الجاري بأعمال الحفر في البئر الثاني والذي جاءت النتائج فيه مماثلة لنتائج البئر الأول ، علما بأن الشركة ومن ضمن اتفاقيتها مع الحكومة التزمت بالقيام بأعمال حفر واستكشاف لبئرين في منطقة البحر الميت .
ويذكر أن شركة بروسيتي كانت قد حصلت على ما نسبته 80% من امتياز مشروع التنقيب عن النفط في منطقة البحر الميت في كانون الأول من العام 2006 وبذلك أصبحت الشركة المشغل للمشروع ، فيما احتفظت شركة ترانزجلوبال بنسبة 20% من الامتياز ، كما أسقطت شركة ترانزجلوبال مؤخرا الدعوى القضائية التي رفعتها على الحكومة الأردنية أمام هيئة تحكيم دولية بموجب اتفاقية تسوية يتم الاتفاق على بنودها بين الطرفين .








